الانتقال إلى المحتوى

تجميل الجفون (بليفاروبلاستي)

عملية تهدف إلى تخفيف المظهر المتعب بتصحيح الجلد الزائد في الجفن العلوي والأكياس تحت العين، وتوضع شقوقها في الثنيات الطبيعية.

ما هو الإجراء وكيف يُجرى؟

جلد الجفون هو الأرق في الوجه، وغالبًا ما تظهر عليه أولى علامات التقدم في السن. ففي الجفن العلوي ينثني الجلد الزائد فوق الرموش فيُثقل النظرة، وفي الجفن السفلي تتكوّن الأكياس تحت العين حين تبرز الدهون المحيطة بالعين إلى الأمام. ويهدف تجميل الجفون (بليفاروبلاستي) إلى تصحيح هذه الزيادات دون تغيير شكل العين أو تعابير صاحبها.

في تجميل الجفن العلوي يوضع الشق في خط الجفن الطبيعي الذي لا يظهر والعين مفتوحة، ويُزال الجلد الزائد، وجزء من الدهون في الزاوية الداخلية عند الحاجة. وكثيرًا ما يمكن إجراء ذلك تحت التخدير الموضعي. أما ما يُسمى شعبيًا «تهدّل الجفن العلوي» فقد تكون له أسباب مختلفة: زيادة الجلد، أو نزول الحاجبين، أو ضعف العضلة التي ترفع الجفن (الإطراق أو هبوط الجفن العضلي). والإطراق مشكلة عضلية لا تُصحَّح بإزالة الجلد، بل تحتاج إلى تقييم منفصل وطريقة جراحية مختلفة. وإذا كان الحاجبان منخفضين بوضوح فقد يكون مصدر المشكلة الحاجب، وقد يلزم التخطيط مع رفع الحاجب.

في عملية الأكياس تحت العين يُميَّز أولًا ما إذا كانت المشكلة زيادة في الجلد، أو كيسًا دهنيًا، أو تجويفًا تحت العين. فلدى من يكون جلدهم في حالة جيدة وتتركز شكواهم في الأكياس، يمكن استخدام المدخل عبر الملتحمة، أي من السطح الداخلي للجفن، دون أي شق في الجلد. وإذا وُجدت زيادة في الجلد أيضًا يُجرى الشق أسفل الرموش مباشرة. ولا تُزال الدهون الزائدة دائمًا، بل يمكن نقل جزء منها وتوزيعه في التجويف تحت العين لتجنب المظهر الغائر. وإذا كان الجفن السفلي مرتخيًا تُقوّى دعاماته أيضًا.

قبل العملية يُسأل عن جفاف العين، والنظر، واستخدام العدسات اللاصقة، وعمليات العين السابقة، وأمراض الغدة الدرقية، وقد يُطلب فحص لدى طبيب العيون عند الحاجة. وفي العيادة بنيشانتاشي في إسطنبول، يقيّم البروفيسور الدكتور إلكر يازيجي جلد الجفون وأكياس الدهون وموضع الحاجبين وقوة عضلة الجفن كلًّا على حدة. ويساعد التصوير ثلاثي الأبعاد للوجه على مناقشة علاقة منطقة العين ببقية الوجه. وإذا وُجد ترهل في الوجنتين أيضًا، يمكن بحث خطة مشتركة مع شد الوجه. ويُشرح في الفحص بالتفصيل الإجراء المقترح وسبب اقتراحه ومراحل التعافي.

ما الأهداف؟

  • تقليل الجلد الزائد المتدلي نحو الرموش في الجفن العلوي.
  • تصحيح الأكياس تحت العين وتليين الانتقال بين ما تحت العين والوجنة.
  • منح النظرة المتعبة أو المثقلة مظهرًا أكثر راحة.
  • تخفيف الضغط على مجال الرؤية العلوي إذا كان الجلد المتدلي يضيّقه.
  • الحفاظ على الشكل الطبيعي للعين وتعابير صاحبها.

لمن يناسب هذا الإجراء؟

  • من لديهم جلد زائد في الجفن العلوي ينثني فوق الرموش
  • من لديهم أكياس واضحة تحت العين في الجفن السفلي
  • من يجدون صعوبة في وضع مكياج العين أو في النظر إلى الأعلى بسبب ترهل جلد الجفن
  • من يرفعون حواجبهم دون وعي عند النظر بسبب ثقل الجفن
  • من تسمح صحة عيونهم بالجراحة ولا يعانون جفافًا شديدًا في العين
  • البالغون الذين يتمتعون بصحة عامة جيدة وتوقعات واقعية

متى يُؤجَّل الإجراء أو لا يُنصح به؟

  • من يعانون جفافًا شديدًا غير معالج في العين أو عدوى نشطة فيها
  • من لديهم تغيرات في العين مرتبطة بمرض الغدة الدرقية وما زالت في مرحلتها النشطة
  • من تنتج شكواهم فقط عن ضعف العضلة التي ترفع الجفن (الإطراق)؛ إذ تلزمهم جراحة الإطراق
  • من يكون السبب الأساسي لمشكلتهم نزول الحاجب؛ فإزالة الجلد وحدها قد تزيد ثقل النظرة
  • من لديهم ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب نزف غير مسيطر عليه

البدائل

حقن حمض الهيالورونيك (الفيلر)
قد تملأ التجويف تحت العين مؤقتًا، لكنها لا تعالج كيس الدهون الواضح ولا زيادة الجلد.
رفع الحاجب
إذا كان ثقل الجفن ناتجًا عن انخفاض الحاجبين، فقد يكون رفع الحاجب أنسب بدلًا من تجميل الجفون أو بالتزامن معه.
حقن توكسين البوتولينوم
تليّن خطوط زوايا العين (أقدام الغراب) لبضعة أشهر، وقد ترفع الطرف الخارجي للحاجب قليلًا، لكنها لا تصحح زيادة الجلد ولا الأكياس.
جراحة الإطراق
إذا كانت العضلة الرافعة للجفن ضعيفة، فيلزم إصلاحها بدلًا من تجميل الجفون أو بالتزامن معه.

المراحل خطوة بخطوة

  1. 1

    التواصل الأول

    يمكنك إرسال صور لعينيك من الأمام وهما مفتوحتان ومغمضتان وعند النظر إلى الأعلى، مع وصف موجز لما يشغلك عبر واتساب أو البريد الإلكتروني، أو الاتصال بالعيادة هاتفيًا. تُستخدم هذه المعلومات لإعطائك فكرة عامة عن الخيارات وتخطيط موعد الفحص، أما التقييم الطبي والقرار فيتمّان خلال الفحص في نيشانتاشي.

  2. 2

    الفحص وتقييم العين

    يقيّم البروفيسور الدكتور إلكر يازيجي جلد الجفون وأكياس الدهون وموضع الحاجبين وعضلة الجفن. ويُسأل عن جفاف العين والنظر وعمليات العين السابقة، وقد يُطلب فحص لدى طبيب العيون عند الحاجة.

  3. 3

    التحضير قبل العملية

    تُنظَّم أدوية سيولة الدم والمكملات العشبية بموافقة الطبيب، ويُتوقَّف عن التدخين. ويُخطَّط للأيام الأولى للكمادات الباردة والراحة واستخدام النظارات بدل العدسات اللاصقة.

  4. 4

    يوم العملية

    تُجرى في مستشفى شريك معتمد. يستغرق تجميل الجفن العلوي وحده نحو ساعة عادةً، بينما يستغرق الجفن السفلي أو الجفون الأربعة معًا 2–3 ساعات، ويعود معظم المرضى إلى المنزل في اليوم نفسه.

  5. 5

    إزالة الغرز والمراجعات

    تُزال الغرز عادةً بين اليوم 5 واليوم 7. وتكون المراجعات اللاحقة في الشهر الثالث والسادس، ويُتابَع خلالها نضوج الندبة ووضع الجفن.

الجدول الزمني للتعافي

  1. الأيام 1–3

    يظهر تورم وكدمات وشد حول العين، ويبلغ التورم ذروته عادةً في اليوم الثاني أو الثالث. تُستخدم الكمادات الباردة ويُبقى الرأس مرفوعًا. وقد تكون الرؤية ضبابية بسبب المرهم.

  2. الأيام 5–7

    تُزال الغرز. وقد تحدث دموع زائدة أو جفاف أو حساسية للضوء، وتُستخدم القطرات الموصى بها.

  3. الأسبوع الثاني

    تبهت معظم الكدمات، ويعود أغلب المرضى إلى العمل المكتبي والحياة الاجتماعية. ويُستأنف مكياج العين بعد التئام الجروح وبحسب التوجيهات.

  4. الأسابيع 2–4

    تُستأنف العدسات اللاصقة والرياضة تدريجيًا بحسب توصيات المراجعة.

  5. الشهر الثالث

    يزول معظم التورم، ويتحول لون الشق من الوردي إلى لون أفتح.

  6. الأشهر 6–12

    تنضج الندبة ويستقر الشكل النهائي.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

لكل عملية جراحية مخاطرها، ويُقيَّم وضعك الشخصي بالتفصيل خلال الاستشارة.

  • جفاف العين وحرقة ودموع زائدة وحساسية للضوء، وهي غالبًا مؤقتة وتتحسن بالقطرات.
  • رؤية ضبابية في الأيام الأولى، وصعوبة مؤقتة في إغلاق العين تمامًا.
  • تورم الملتحمة، وهي الغشاء الذي يغطي بياض العين.
  • انسحاب الجفن السفلي إلى الأسفل أو انقلابه إلى الخارج، وقد يحتاج أحيانًا إلى علاج إضافي أو عملية تصحيح.
  • عدم التناظر بين العينين، أو تصحيح زائد أو ناقص، ومظهر غائر إذا أُزيلت كمية كبيرة من الدهون.
  • وضوح الندبة أو ظهور حبيبات بيضاء صغيرة (الدُّخينات) على خط الشق.
  • النزيف والكدمات والعدوى.
  • النزيف خلف العين، وهو حالة نادرة جدًا لكنها طارئة: عند ألم يتزايد فجأة، أو شد في العين، أو تراجع في الرؤية، يجب إبلاغ العيادة فورًا والتوجه إلى قسم الطوارئ.

ما الذي يحدد التكلفة؟

تختلف تكلفة تجميل الجفون بحسب إجراء العملية للجفنين العلويين أو السفليين وحدهما أو للجفون الأربعة معًا، والمدخل المستخدم في الجفن السفلي، والخطوات الإضافية مثل إعادة توزيع الدهون أو تقوية دعامة الجفن، ونوع التخدير، ومدة العملية. كما تؤثر في الخطة والتكلفة الإجراءات المصاحبة مثل إصلاح الإطراق أو رفع الحاجب.

ولأن حالة الجفون والحاجبين لا تتضح إلا بالفحص، تُحدَّد التكلفة بعد الفحص. فبعد تقييم البروفيسور الدكتور إلكر يازيجي تتسلّم عرضًا مكتوبًا يبيّن الإجراءات المخطط لها بندًا بندًا ويوضح ما يشمله، ويُنصح بالسؤال عن محتويات العرض قبل العملية.

إذا كنت قادمًا إلى إسطنبول

يُنصح المرضى القادمون لتجميل الجفون من مدينة أخرى أو من خارج تركيا بالتخطيط للبقاء في إسطنبول 5–7 أيام بعد العملية، إذ تُزال الغرز في نهاية هذه المدة، وإذا رافقتها إجراءات أخرى مثل رفع الحاجب تُحدَّد مدة الإقامة أثناء الفحص. والعيادة مرخّصة من وزارة الصحة التركية لتقديم خدمات السياحة العلاجية الدولية (شهادة رقم ST-2365)، ويمكن ترتيب الإقامة قرب العيادة والنقل من المطار وإليه عن طريق شركاء معتمدين. وبعد عودتك تبقى على تواصل مع العيادة بإرسال الصور والرسائل، وإذا احتاج الأمر إلى فحص يُجرى في زيارة مراجعة في إسطنبول أو لدى طبيب في بلدك. ويُنصح عادةً بالحضور إلى العيادة للمراجعة في الشهر الثالث والسادس.

الأسئلة الشائعة

هل عملية تجميل الجفون مؤلمة؟

تُجرى عملية تجميل الجفون تحت التخدير الموضعي أو مع مهدئ أو تحت التخدير العام، لذلك لا يُشعر بالألم أثناء الإجراء، وفي التخدير الموضعي لا يُحس إلا بوخزة إبرة التخدير لوقت قصير. وبعد العملية قد يكون هناك شد ووخز ودموع في العينين، وتخف هذه الأعراض غالبًا بالمسكنات البسيطة والكمادات الباردة. أما الألم الذي يتزايد فجأة أو تراجع الرؤية فيستدعي إبلاغ العيادة فورًا.

متى يمكن العودة إلى العمل بعد عملية الجفون؟

يستطيع معظم المرضى العودة إلى العمل المكتبي خلال 7–10 أيام بعد تجميل الجفون، وتبهت الكدمات عادةً بوضوح خلال أسبوعين. ويُنصح من يعملون أمام الشاشات بإراحة أعينهم كثيرًا في الأيام الأولى. أما التمارين الشاقة والأعمال التي تتطلب الانحناء والعدسات اللاصقة فتنتظر عادةً 2–4 أسابيع، وتُحدَّد المدة الدقيقة في المراجعة.

هل تبقى ندبة بعد عملية الأكياس تحت العين؟

في عملية الأكياس تحت العين، إذا لم توجد زيادة في الجلد، يمكن استخدام المدخل عبر الملتحمة من السطح الداخلي للجفن، فلا يُجرى أي شق في الجلد. وإذا لزمت إزالة جلد أيضًا يُجرى الشق أسفل الرموش مباشرة، ويتحول مع الوقت إلى خط رفيع. أما في تجميل الجفن العلوي فتبقى الندبة داخل ثنية الجفن حين تكون العين مفتوحة. وقد تبدو الندبات وردية في الأشهر الأولى، ثم يفتح لونها عادةً خلال سنة.

هل يُصحَّح تهدّل الجفن العلوي بتجميل الجفون؟

إذا كان سبب تهدّل الجفن العلوي زيادة الجلد، فيمكن تصحيحه بتجميل الجفون. أما إذا نزلت حافة الجفن نحو بؤبؤ العين، فالمشكلة غالبًا ضعف العضلة التي ترفع الجفن (الإطراق)، وهذه الحالة لا تُصحَّح بإزالة الجلد بل تحتاج إلى عملية منفصلة تُصلَح فيها العضلة. كما قد يُحدث نزول الحاجبين مظهرًا مشابهًا. ولذلك يلزم الفحص لتحديد السبب.

متى تظهر نتيجة تجميل الجفون، وهل هي دائمة؟

بعد تجميل الجفون يزول معظم التورم خلال 3 أشهر، بينما قد يستغرق نضوج الندبات واستقرار الشكل النهائي 6–12 شهرًا. والدهون والجلد اللذان أُزيلا لا يعودان، لذلك يبقى الأثر ملحوظًا عادةً سنوات طويلة. ومع ذلك تستمر منطقة العين في التقدم في العمر، ومن الطبيعي أن تتكون بعض الزيادة في جلد الجفن العلوي مجددًا على مر السنين.

لمن يناسب تجميل الجفون، وهل هناك حد للعمر؟

لا يوجد حد عمري محدد لتجميل الجفون، فالقرار يعتمد على حالة جلد الجفن وأكياس الدهون وصحة العين. وقد تظهر الأكياس تحت العين في سن أصغر لأسباب وراثية. والمرشحون المناسبون بالغون يتمتعون بصحة عامة جيدة، ولا يعانون جفافًا شديدًا في العين، ولديهم توقعات واقعية. وإذا وُجد جفاف في العين أو مرض في الغدة الدرقية أو عملية سابقة في العين، فقد يُطلب تقييم لدى طبيب العيون.

هل يمكن إجراء تجميل الجفون مع رفع الحاجب أو شد الوجه؟

نعم. إذا كان الحاجبان منخفضين، فكثيرًا ما يُخطَّط لتجميل الجفن العلوي مع رفع الحاجب في الجلسة نفسها، فيُعالَج الحاجب والجفن معًا. وإذا وُجد ترهل في الوجنتين وخط الفك يمكن إضافة شد الوجه، كما يمكن إضافة حقن الدهون لتعويض فقدان الحجم تحت العين. ويُحدَّد أثناء الفحص أي الإجراءات يناسب الجمع بينها، بعد تقييم موضع الحاجب والحالة الصحية العامة.

ما الذي يحدد تكلفة تجميل الجفون في إسطنبول؟

تختلف تكلفة تجميل الجفون بحسب إجراء العملية للجفنين العلويين أو السفليين وحدهما أو للجفون الأربعة معًا، والمدخل المستخدم في الجفن السفلي، والخطوات الإضافية مثل إعادة توزيع الدهون، ونوع التخدير، والإجراءات المصاحبة. ولا يمكن تحديد تكلفة دقيقة قبل الفحص. وبعد الفحص لدى البروفيسور الدكتور إلكر يازيجي تتسلّم عرضًا مكتوبًا يبيّن الإجراءات المخطط لها ويوضح ما يشمله.

هل يجب التوقف عن التدخين والأدوية قبل عملية الجفون؟

التدخين، بما فيه الشيشة، يبطئ التئام الجروح وقد يزيد جفاف العين، لذا يُنصح بالامتناع عنه قبل تجميل الجفون وطوال فترة التعافي. وقد تزيد مميعات الدم مثل الأسبرين وبعض المسكنات والمكملات العشبية خطر الكدمات والنزيف، ويُناقَش في الفحص أيها يُوقف ومتى. ولا يجوز إيقاف الأدوية الموصوفة وقطرات العين دون استشارة الطبيب.

إذا جئت من خارج تركيا، فكم يومًا أبقى في إسطنبول لتجميل الجفون؟

يُنصح المرضى القادمون لتجميل الجفون من خارج إسطنبول بالتخطيط للبقاء فيها 5–7 أيام بعد العملية، إذ تُزال الغرز في نهاية هذه المدة. ولأن الأيام الأولى تتطلب إراحة العينين واستخدام الكمادات الباردة، يُنصح بعدم ترتيب برنامج مزدحم. وتكون المراجعات اللاحقة عادةً في الشهر الثالث والسادس. وفي العمليات المشتركة مع رفع الحاجب قد تطول مدة الإقامة.

آخر تحديث: · المسؤول عن المحتوى: البروفيسور الدكتور إلكر يازيجي · info@ilkeryazici.com

احجز استشارة بخصوص تجميل الجفون

أرسل أسئلتك وصورك عبر واتساب، أو اتصل بنا لتحديد موعد الاستشارة.